الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
371
معجم المحاسن والمساوئ
مسلم طاف حول هذا البيت أسبوعا ، ثمّ أتى المقام ، فصلّى خلفه ركعتين ، كتب اللّه له ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيّئة ، ورفع له ألف درجة ، وأثبت له ألف شفاعة » . ثمّ قال : « ألا أخبرك بأفضل من ذلك ؟ » قلت : بلى ، قال : « قضاء حاجة امرئ أفضل من طواف أسبوع وأسبوع » حتّى بلغ عشرة . ثمّ قال : « يا إبراهيم ما أفاد المؤمن من فائدة أضرّ عليه من مال يفيده ، المال أضرّ عليه من ذئبين ضاريين في غنم قد هلكت رعاتها ، واحد في أوّلها وآخر في آخرها » ثمّ قال : « فما ظنّك بهما ؟ » قلت : يفسدان ، أصلحك اللّه ، قال : « صدقت ، إنّ أيسر ما يدخل عليه أن يأتيه أخوه المسلم فيقول : زوّجني ، فيقول : ليس لك مال » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 407 . 18 - قرب الإسناد ص 57 : الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن سقاه من ظمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم ، ومن كساه ثوبا لم يزل في ضمان اللّه عزّ وجلّ ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك أو خيط ، واللّه لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه » . 19 - مصادقة الإخوان ص 52 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من ذهب مع أخيه في حاجة قضاها أو لم يقضها كان كمن عبد اللّه » . 20 - كتاب الإخوان ص 66 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم خير من سبعين طوافا بالبيت » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 582 .